سيد مهدي حجازي
654
درر الأخبار من بحار الأنوار
( 3 ) دعوات الراوندي : قال الزمخشري في الباب السابع والسبعين في الأمراض والعلل من كتاب ربيع الأبرار : أنه صدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج ، فوجّه إليه قيصر قلنسوة وكتب : بلغني صداعك ، فضع هذه على رأسك يسكن ، فخاف أن تكون مسمومة فوضعت على رأس حاملها فلم تضره ثم وضع على رأس مصدع فسكن فوضعها على رأسه فسكن فتعجب من ذلك ، ففتقت فإذا فيها « بسم اللَّه الرحمن الرحيم كم من نعمة للَّه في عرق ساكن حم عسق ، لا يصدعون عنها ولا ينزفون ، من كلام الرحمن خمدت النيران ولا حول ولا قوّة إلا باللَّه ، وجال نفع الدواء فيك كما يجول ماء الربيع في الغصن » . ( 4 ) طب الأئمة : عن حمران قال : سأل رجل محمّد بن علي الباقر عليه السّلام فقال : يا ابن رسول اللَّه إني أجد في خاصرتي وجعا شديدا ، وقد عالجته بعلاج كثيرة ، فليس يبرأ ، قال : أين أنت من عوذة أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ قال : وما ذاك يا ابن رسول اللَّه ، قال : إذا فرغت من صلاتك ، فضع يدك على موضع السجود ، ثم امسحه واقرء * ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ، فَتَعالَى الله الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِله إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، ومَنْ يَدْعُ مَعَ الله إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَه بِه فَإِنَّما حِسابُه عِنْدَ رَبِّه إِنَّه لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ، وقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وارْحَمْ وأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ) * قال الرجل : ففعلت ذلك فذهب عني بعون اللَّه تعالى . ( 5 ) مكارم الأخلاق : من عسرت عليها الولادة من إنسان أو دابة يقرأ عليها « يا خالق النفس من النفس ، ومخلص النفس من النفس ، أخلصه بحولك وقوتك » . ومثله : يكتب على خرقتين لا يمسهما ماء ، وتوضع تحت رجليها ، فإنها تلد في مكانها ، إنشاء اللَّه تعالى . وفي رواية يكتب هذا الشكل ، ويعلقها على فخذها الأيمن ، ويكتب على كاغذ ويشدّ على فخذها الأيسر * ( مِنْها خَلَقْناكُمْ وفِيها نُعِيدُكُمْ ومِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً ) *
--> ( 3 ) ج 92 ص 63 . ( 4 ) ج 92 ص 111 . ( 5 ) ج 92 ص 121 .